"صوت روسيا" عبر الهواتف النقالة
يعيش الشاعر في قصيدته حتى يشبهها. لكنها لا تشبهه إلا حين يكون إيقاعها المتحرك إلى أبدية تنتظره في الدرب الطويل إلى بيته. بيته الذي مل يزال يحرس يافا من وحشتها وسط رطنات العابرين. حين عاد إلى جزء من وطنه المحاصر ، المحتل ، المنقسم على ذاته ، رأى أن القصيدة وحدها وطنه. →
تكتشف اللحظة المبدعة ، كثيراً ، حين تصطدم بتاريخ آخر ، غير ذاك الذي كتبه الفاتحون والرواة المتواطئون وطرّاق الليالي وخادماته..تاريخ يتحرك في حديث في مقهى ما ، أو في سرد حكاية ما على الورق ، أو في فكرة ما يطلقها بعينين تجوبان الأرض كي تتكاثر. →
ما أن يحتجز أمن التلفزيون المصري الكاتبة ومعدة البرامج الثقافية سعاد سليمان بتهمة توزيعها نشرة " تمرد " للتوقيع عليه سعياً لسحب الثقة عن الرئيس المصري ، حتى تبدأ حملة تضامن واسعة معها من كتاب ومبدعين ومثقفين وشخصيات تحررية عربية وغير عربية. وإذ تحال للتحقيق في النيابة العامة ، بعد تحقيق أمن التلفزيون معها ، تصر على جمع مليون توقيع.. →
مع الكاتبة الصحفية والناشطة السياسية المصرية رشا رمزي تتعدد ألوان المشهد المصري، وتصبح الثورة المصرية أشبه بقوس قزح، عصي ّ القبض عليه ممن لا يدركون كنه تعدد الثقافة المصرية بتكويناتها وتأملاتها في الوعي الإنساني عامة. →
مع الشاعر والناقد المغربي مصطفى الغرافي تتعدد أسئلة الشعر. ففي ممارستيه النصية والتنظرية ثمة بحث مكثف عن السؤال الإبداعي. لكن المبدع لا يتعاطى مع الأجوبة في الخطاب الشعري طالما أن المتلقي يكتشف في رسالة التلقي أنه مشارك أولي في صياغة النص المبدع. →
كما لو ان الكاتب السوري عبد الرحمن مطر أعاد اكتشاف نفسه وبالتالي نصه المبدع في حلمه بالحرية في سجون في أماكن عربية مختلفة ، ليكتشف ذاته ونصه أيضاً في منفاه القسري. لا وجود طالما الأمر كذلك لأدب السجن أو أدب المنفى كما جرى المصطلح بل ثمة أديب سجون أو أديب منافي. →
يصطدم حجر رؤيا الشاعر الفلسطيني شجاع الصفدي بزوابع راهن ، يصبح الحلم فيه أشبه بكثيب من رمال. لكن بحر غزة الذي أتى بالعابرين سيذهب بهم وراء محيطات جاؤوا بظلماتها معهم : القتل والإلغاء والمحو للوجود الفلسطيني. →
الكتابة ترف في عصر القتل ، بقول الكاتب والاعلامي السوري فرحان مطر. وهو لا يتقدم بالكتابة بحثاً عن أسئلة الإبداع في النص ، بل يجعل من جواب الوجود عنواناً ، وبالتالي ، فضاء أولياً لنص قادم سيكتب. →
الأكاديمي والمترجم محمد نصر الدين الجبالي : ما يزال تأثير الأدب الروسي على لعربي قائماً بامتياز. نتصدى مع الأستاذ الجامعي والمترجم عن الروسية د. محمد نصر الجبالي لأسئلة ما تزال أجوبتها ملحة على الفعل الثقافي. ثمة ما يغني التلاقح بين الثقافتين العربية والروسية عبر حركة الترجمة. تجرية ترجمة رواية عزازيل للكاتب المصري يوسف زيدان خصوصية طالما قام بترجمتها مترجمان عربي وروسي. →
يكاد يكون حنين الشاعر لمدينته – موطنه التي تغدو له وطناً من الكلام في تغريبه عنها قتالاً. يقتله الوجد ليحييه. كأن بين الشاعر السوري محمد خير الحلبي ودمشق صلة رحم لا تنقطع. دمشق المكلومة بالدمار والدم البشري ّ الذي كان مطمئناً لصورته في مرايا الياسمين ورائحة درّاق الغوطتين تستغيث في روح الشاعر الوهاجة بالجرح الكبير. لا شيء إلا الشعر. →
مع الشاعر جميل عمامي تتعدد جهات التأمل في متن القصيدة التونسية الجديدة. لا أفق للشعر إلا حين يرى الشاعر ما لا يُرى ، ولا متن له إلا باتساع هوامشه وتنوع قراءاته. وقد يكون المقهى أو الشارع مجالا ً حيوياً لتلاوة الشعر. فإذا قرئ الشعر فانصتوا. →
في هذه الحلقة: يتنقل الشاعر والكاتب المصري محمد نوح بين فنون الكتابة بحثاً عن مسكن يقيم فيه. وبين الشعر والسرد ، أو فيهما ، يعثر على ضالته. فللفكرو ، ربما ، أجنحة لا تتسع الكلمات لخبطها في الشعر ، أو لروايتها في السرد ، أو لفعلها في المسرح. →
حوار مع الشاعر المغربي ورئيس جمعية الهامش والتشكيل في المغرب محمد زرهوني →
ثمة ما يثير الرغبة في تقصي الفارق بين رائحة بُنَ مقاهي غزة ونكهة المقهى في النرويج. مشقّة يرحل بها بين عالميه هذين الشاعر نصر جميل شعث. →
مع الشاعر المغربي ورئيس جمعية الهامش والتشكيل في المغرب تتعدد أسئلة الحداثة في مواجهة السائد ، وثمة ما يلتبس على علاقة الشعر المغربي بالمشرقي التي ما تزال ملحة منذ عقود. فيما لا تضيف المهرجانات الكثير لعملية التواصل هذه ، على الرغم من أهميتها في المشهد الشعري ، والثقافي عموما. →
في هذه الحلقة من مقهى عبدالله عيسى الثقافي نطل مع الكاتبة المصرية سهير المصادفة على إضاءات ذاكرتها لتفاصيل حياتية حميمية عاشتها في روسيا ثمانينات القرن الماضي. ثمة ما يكتشف الذات حين يرى في الذاكرة. وذاكرة سهير ترى احتفاء الروس بمبدعيهم ، واتخاذ ذلك أسوة حسنة لنا لنقدر قامات ثقافتنا العاليات. →
في هذه الحلقة من مقهى عبدالله عيسى الثقافي نسعى مع الكاتب والناقد السوري باسم سليمان الاطلالة على حال المقاهي الدمشقية ، التي لاشك تركت رائحة قهوتها ونكهة نفاشاتها الثقافية في ذاكرة رموز الابداع العربي ، وسط حالة الدمار العبثية التي تشهدها البلاد. →
حوار مع الكاتب التونسي محمود حرشاني عن الحياة الثقافية في تونس →
في هذه الحلقة من مقهى عبدالله عيسى الثقافي نطل مع الكاتب والإعلامي التونسي محمود الحرشاني على واقع حال المقهى التونسي ومكانته في حركية االفعل الإبداعي في البلاد. ثمة ما يهجس به الحرشاني من مد سلفي قد يسطو على المشهد الثقافي التونسي ، بدأ يطل برأسه في فعاليات ثقافية مؤخراً. →
في مقهى عبدالله عيسى الثقافي يثير الشاعر عبدالله عيسى مع الكاتبة الروائية المصرية سعاد سليمان مكانة المقهى في ذاكرتها الإبداعية وفي تشكيل المزاج الإبداعي لديها ، وفي استعادتها لدورها التنويري والثوري ، خاصة في ثورة يناير ، حيث أريد للمسجد أن يحتل هذا الدور. →
جميع الحقوق محفوظة . في حال الاستخدام الكامل أو الجزئي للمواد التي تعود الى اذاعة "صوت روسيا" يتوجب الاشارة الى موقع الاذاعة على (الانترنيت ) .موقع الاذاعة الالكتروني : post_ae@ruvr.ruتم تصميم الموقع بمشاركة شركة "ستيك ".