"صوت روسيا" عبر الهواتف النقالة
تعقد اللجنة الوزارية العربية حول سورية اليوم الخميس 23 أيار/مايو اجتماعا طارئا، سيكون الموضوع الرئيس فيه التحضير للمؤتمر الدولي حول التسوية السياسية في هذا البلد. ومن المتوقع أن يناقش الوزراء الأحداث الأخيرة في سورية بما في ذلك العمليات التي نفذها الجيش الحكومي في مدينة القصير. →
ذكرت صحيفة "لاستامبا" أن جون كيري أحرز نجاحاً في الإعداد لاستئناف المفاوضات بين فلسطين وإسرائيل. وقالت الصحيفة إن جامعة الدول العربية أبدت موقفاً إيجابياً لتبادل الأراضي الفلسطيني الإسرائيلي عندما سلمت أول وثيقة لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري بشأن استئناف محادثات السلام في الشرق الأوسط. →
صرح الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أنه على مجلس الأمن الدولي أن يتوحد و يدعم التسوية السلمية للأزمة في سورية. →
نفى المتحدث باسم أمين عام جامعة الدول العربية الأنباء حول استقالة نبيل العربي، حسبما ذكرت صحيفة "الاهرام" المصرية. ووفقاً لأقواله فإن الأنباء التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام حول اعتزام العربي الاستقالة عارية عن الصحة، مشيراً إلى مواصلة العربي لعمله وفق الجدول الاعتيادي. →
صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مقابلة مع قناة RTVI ، بأن جامعة الدول العربية أفشلت جهود الوساطة لحل الصراع في سوريا، حين منحت المعارضة السورية مقعد دمشق في الجامعة. ووفقا له، فإن روسيا البلد الوحيد الذي يجتمع مع أي شخص في سوريا وخارجها بغض النظر عن انتمائه لأي جهة في المجتمع السوري. →
اصبح مؤتمر القمة لجامعة الدول العربية أحد أبرز الأحداث التي جرت في هذا الاسبوع . وبعد تعليق عضوية الجمهورية العربية السورية قبل بضعة أشهر بقي مقعدها في الجامعة فارغا كل هذا الوقت ولكن في المؤتمر الاخير شغل المقعد السوري في الجامعة الائتلاف الوطني السوري المعارض بالرغم من رفض العراق والجزائر والسودان، وامتناع لبنان →
صرح فيتالي تشوركين مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة أن منح الائتلاف الوطني المعارض والقوى الثورية في سوريا مقعد دمشق في القمة العربية (LAS) "لن يوفر أي شكل من أشكال المساعدة" لتسوية سلمية. →
قالت موسكو إن قرارات منح مقاعد دمشق الرسمية للمعارضة والاستعداد لتقديم الدعم العسكري المتخذة خلال قمة الجامعة العربية تعتبر غير شرعية ولا قانونية. وصرح المتحدث الرسمي باسم الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش أن هذه القرارات تتعارض مع مفاهيم ضرورة الحل السياسي للتسوية السورية ووسائله التي وردت في بيان جنيف يوم 30 حزيران/يونيو من عام 2012. →
ذكرت الوكالة السورية للأنباء "سانا" يوم الأربعاء 27 آذار/مارس أن السلطات السورية مستاءة من قرار منح مقاعدها في جامعة الدول العربية لممثلي الائتلاف الوطني السوري المعارض. وقالت الوكالة إن قرار الجامعة يتعارض مع مبادئ عمل هذه المنظمة، مشيرة إلى أن منح المقاعد في الجامعة العربية للمعارضة يعتبر اغتصاباً. →
قال ممثل روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، إن تقديم مقعد للائتلاف الوطني السوري المعارض مكان دمشق في جامعة الدول العربية، "لا يقدم أي مساعدة" للحل السلمي للصراع. وأوضح تشوركين مساء يوم الثلاثاء أن "جامعة الدول العربية أخيرا سحبت نفسها من عملية إيجاد حل سياسي للأزمة". →
اخترق أنصار الرئيس السوري بشار الأسد يوم الثلاثاء، الموقع الإلكتروني لجامعة الدول العربية، ووضعوا رسالة على الصفحة الرئيسية، يدينون فيها توفير مقعد لـ"الحكومة الانتقالية" السورية المعارضة في الجامعة. واتهم المتسللون الجامعة بـ"الإنصياع" لقطر والمعارضة السورية، ووصفوا الائتلاف السوري المعارض، بـ"التشكيل غير القانوني". وتم توقيع الرسالة باسم "مواطني سوريا، الذين لا يعترفون بغير الأسد رئيسا لهم". →
طالب رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد معاذ الخطيب في مؤتمر قمة جامعة الدول العربية في العاصمة القطرية الدوحة بتقديم مقعد للمعارضة السورية في الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية. وطالب أيضا بتجميد جميع أرصدة نظام الرئيس بشار الأسد في الخارج. →
صرح الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي اليوم الثلاثاء 26 آذار/مارس في افتتاح مؤتمر القمة في الدوحة أن الحكومة السورية تتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية في سفك الدماء وتصعيد الأزمة في البلاد. واتهم مجلس الأمن الدولي "بالتقصير في التوصل للاتفاق وإنهاء الأزمة في سورية" التي ما تزال مستمرة منذ عامين. →
صرح نائب الرئيس العراقي خضير موسى الخزاعي أن العراق يقف إلى جانب التسوية السياسية للأزمة في سورية ويعارض بحزم إمكانية تدخل القوى الخارجية فيها وذلك في كلمته في مؤتمر القمة لجمامعة الدول العربية الذي افتتح اليوم الثلاثاء 26 آذار/مارس في العاصمة القطرية الدوحة. وتبحث القمة في مسائل التسوية السورية والنزاع الفلسطيني الإسرائيلي والإصلاحات في جامعة الدول العربية. →
بدأت فعاليات لقاء رؤساء الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية اليوم الثلاثاء 26 آذار/مارس في العاصمة القطرية الدوحة، وسيستمر المؤتمر لغاية 27 آذار/مارس. ومن المتوقع أن يناقش الرؤساء العرب خلال اللقاء تطور الأوضاع في سورية والنزاع الفلسطيني الإسرائيلي و غيرها من المسائل الإقليمية والدولية. →
يفتتح غدا (26 مارس/آذار) الحالي في عاصمة دولة قطر لقاء القمة السنوي لجامعة الدول العربية. ويمكن افتراض أن ليس جميع الدول المشاركة فيه سيجري تمثيلها على أعلى مستوى إذ أن الجامعة العربية تمزقها حاليا تناقضات داخلية عميقة. →
دعم معظم وزراء خارجية الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية الإقتراح القطري، بمنح المعارضة السورية مقعد دمشق في المنظمة، على الرغم من الانقسام في صفوف معارضي الرئيس بشار الأسد. ووفقا لقناة "الجزيرة" الفضائية القطرية، عارض وزراء خارجية الجزائر والعراق هذا الاقتراح، مشيرين إلى أن هذا القرار يتعارض مع ميثاق الجامعة، في حين امتنع لبنان عن التصويت. →
ذكرت قناة العربية الفضائية ان وزراء خارجية الدول العربية يناقشون في اجتماعهم اليوم في العاصمة القطرية الدوحة امكانية تخصيص مكان في الجامعة العربية للمعارضة السورية. سبق ان رحبت قطر بمشاركة رئيس ما يسمى بالحكومة السورية المؤقتة المعارض غسان هيتو في قمة جامعة الدول العربية. ومع ذلك يتطلب تخصيص مكان رسمي في الجامعة لموافقة أغلبية أعضائها. →
سيجتمع وزراء خارجية الدول العربية اليوم الاحد 24 مارس / اذار في العاصمة القطرية، الدوحة، من أجل التحضير للقمة السنوية لجامعة الدول العربية على مستوى رؤساء الدول. ووفقا لتقارير وسائل الاعلام، وصل في وقت سابق الى الدوحة 93 ممثلا للجامعة العربية و معهم حوالي 1500 كلغ من الوثائق في إطار التحضير للقمة السنوية. →
يشارك غسان هيتو الذي عين رئيسا لما سموه بالحكومة الانتقالية السورية التي تنوي المدعوة بالمعارضة السورية تشكيلها في مؤتمر جامعة الدول العربية الذي سيجري في العاصمة القطرية الدوحة. بذلك تحل المعارضة السورية لأول مرة مكان دمشق في هذه المنظمة، وكان الكرسي السوري فيها فارغا طوال عام ونصف، بعد أن علقت عضوية سوريا في تشرين الثاني/ نوفمبر 2011م. →
جميع الحقوق محفوظة . في حال الاستخدام الكامل أو الجزئي للمواد التي تعود الى اذاعة "صوت روسيا" يتوجب الاشارة الى موقع الاذاعة على (الانترنيت ) .موقع الاذاعة الالكتروني : post_ae@ruvr.ruتم تصميم الموقع بمشاركة شركة "ستيك ".