20 نوفمبر 2013, 11:33

انفجار مزدوج يستهدف سفارة دولة إيران في لبنان وعشرات القتلى ومئات الجرحى

تحميل مواد صوتية

بقلم زهراء الأمير. وقع إنفجاران متلاحقان في الضاحية الجنوبية لبيروت حوالى الساعة العاشرة صباحاً إستهدفا مقر السفارة الإيرانية في

بقلم زهراء الأمير.

وقع إنفجاران متلاحقان في الضاحية الجنوبية لبيروت حوالى الساعة العاشرة صباحاً إستهدفا مقر السفارة الإيرانية في منطقة الجناح بئر حسن وفي التفاصيل فإن الانتحاري الاول كان يحمل حزاماً ناسفاً وحاول أن يقتحم السفارة الايرانية وعندما التفت اليه الحراس فجر نفسه ، ثم حاولت سيارة أخرى مفخخة يقودها الانتحاري الثاني الدخول فأُطلق عليها النار ومن ثم تم تفجيرها ، وهو الانفجار الذي سبب الضرر الاكبر حيث بلغت زنة العبوة اكثر من 100 كلغ ، و تشير الأنباء الأولية إلى سقوط 23 شهيداً و150 جريحاً من جنسيات مختلفة لبنانية وبنغلادشية وإثيوبية وإفريقية وتتراوح إصاباتهم بين الخطيرة والخفيفة بحسب إعلان وزارة الصحة اللبنانية ، وقد تسبب الانفجاران باحتراق عدد كبير من السيارات وتضرر عدد كبير من المنازل المجاورة .

وكان قد أعلن السفير الإيراني في بيروت غضنفر ركن أبادي مقتل الملحق الثقافي في السفارة الايرانية في بيروت الشيخ ابراهيم الأنصاري. وفي تعليق على الانفجارين اعتبر السفير ابادي ان مثل هذه العمليات الارهابية تبقينا اكثر قوة واتهم ابادي الكيان الصهيوني. كما تقدم السفير الايراني بالتعزية من جميع عائلات الشهداء الأبرياء الذين ذهبوا ضحية العملية الارهابية وأعلن مواساته للشعب اللبناني .بدورها أدانت الخارجية الايرانية بشدة عملية التفجير واعتبرتها جريمة ضد الانسانية وعمل حاقد من قبل الصهاينة وعملائهم .

وعن هذا الموضوع كان لنا مقابلة مع النائب حسن يعقوب .

سعادة النائب ،ما هي الرسالة المراد إيصالها من خلال إستهداف سفارة دولة إيران في لبنان؟

من الواضح أن هذا التفجير المزدوج الذي استهدف السفارة الايرانية يندرج في سياق النهج التكفيري المجرم ويريد أن ينقل الاحداث السورية إلى الداخل اللبناني ويريد أن يستخدم الساحة اللبنانية ورقة ضغط في عملية تحسين شروطه ودوره في المفاوضات التي تجري الاّن إن كان على المستوى الأميركي أو في ما يتعلق بالملف النووي الإيراني او المؤتمر المزمع إنعقاده "جنيف إثنان" ، لذلك هذه الانفجارات واضحة الهوية والبصمة وهي ممولة من بعض الدول الخليجية وتخدم العدو الصهيوني وهناك شعور لدى بعض الدول بأن ليس لها دور في المفاوضات الروسية الأميركية ونتائج هذه المفاوضات وتريد أن تخرب الوصول إلى حل سياسي سلمي وإلى مفاوضات سلمية في الملف النووي الايراني وهذه الدول أعلنت عن نفسها أكثر من مرة وواضح أنها مربكة وهي كلها مندرجة في المصلحة الإسرائيلية المباشرة .طبعاً كل الشعب اللبناني الاّن أصبح مدركاً أن هذه السياسات هي سياسات قاتلة وهدامة وهي تريد زج الساحة اللبنانية والشعب اللبناني ، هي فتنة وانتقال الصراع إلى السفارات الاّن له تداعيات خطيرة .

هل من الممكن أن يشهد لبنان خضات أمنية أخرى؟

طالما أن هناك نهج يمول ويسلح ويخرج هؤلاء التكفيريين فإن لبنان وكل المنطقة تبقى في دائرة الخطر وهناك معلومات أمنية كثيرة وصلت إلينا معلومات عن سيارات مفخخة وإنتحاريين.

هذا وتوالت ردود الفعل المستنكرة والشاجبة للتفجير المزدوج الذي استهدف سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفي سياق متصل أعلنت كتائب عبدالله عزام المرتبطة بالقاعدة مسؤوليتها عن الهجوم على السفارة الإيرانية في بيروت .

  •  
    والمشاركة في
القضاء على الزعيم الليبي معمر القذافي أدى إلى:
 
البريد الإلكتروني