3 مايو 2013, 16:28

العلاقات الروسية الهنغارية في تحسن مستمّر

العلاقات الروسية الهنغارية في تحسن مستمّر

العلاقات الروسية الهنغارية في تطور مستمر، أما ما يخص الوضع في سوريا فهناك الكثير في هذا المجال سيتم بحثه في الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى موسكو

تقوم موسكو وبودابست بتنمية علاقات الشراكة الإقتصادية والتعاون في المجال الإنساني- جاء ذلك على لسان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ولسان زميله وزير الخارجية الهنغاري يانوش مارتوني

سُأل لافروف في هذا المؤتمر الصحفي عن الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى موسكو مجيباً، بأنه مستعد لمناقشة حزمة من المواضيع مع زميله الأمريكي، في الوقت الذي سيصبّ فيه الإهتمام الأكبر، في هذه الزيارة، على الموضوع السوري: مواقف الولايات المتحدة وروسيا بالطبع مهمة جداً في هذا الموضوع ولكن لا يتعلق كلّ شيئ هناك بمواقف هاتين الدولتين، الأهم أن يطبق كلّ اللاعبون الخارجيون الإتفاقية التي تمّ التوصل إليها في 30 حزيران من العام الماضي في جنيف. ومهم أيضاً في المقام الأول الإبتعاد عن الحجج الواهية، التي تعرقل بدء الحوار المباشر بين السلطات السورية والمعارضة. وسيتطرق نقاشنا مع جون كيري إلى المسائل المتعلقة بالإستقرار الإستراتيجي في مواضيعه المختلفة بما فيها موضوع الدرع الصاروخي: وعاد لافروف إلى الموضوع السوري عندما طلب منه التعليق على طلب السلطات السورية من الأمم المتحدة التحقيق في حادثة استخدام السلاح الكيميائي في المنطقة القريبة من مدينة حلب، مؤكداً تأييد موسكو لطلب الحكومة السورية في الكشف عن حيثيات الحادث. ولكنّ الأمين العام العام للأمم المتحدة بان كيمون، الذي وافق في البداية على الطلب السوري في التحقيق عدّل قراره مطالباً بالوصول إلى كل المنشآت السورية، الشيء الذي وصفه لافروف بغير الصحيح والمذكّر بقرارات مجلس الأمن الدولي بشأن العراق سابقاً.

  •  
    والمشاركة في
بماذا سينتهي الصراع المسلح في أوكرانيا؟
 
البريد الإلكتروني