10 نوفمبر 2012, 04:25

نهاية العالم في 21 كانون الأول/ديسمبر 2012

نهاية العالم في 21 كانون الأول/ديسمبر 2012

الرهبان البوذيون يقدمون نصائح من أجل البقاء على قيد الحياة

تفيد تنبؤات المايا بأنه تبقى أقل من شهرين على نهاية العالم. ويبحث المنجمون والكهان بجدية حول كيفية انتهاء العالم. ويدعو العلماء إلى عدم تصديق توقعاتهم.

وتجدر الإشارة إلى نهاية تقويم المايا في 21 من شهر كانون الثاني/ديسمبر. وفي الوقت ذاته يثق المشككون بأن الأرض ستشهد الكوارث التي ستدمر حضارتنا.

ولا يخفي رهبان التيبت (اللامات) خطورة احتمال وقوع الكوارث. وستشهد مجرتنا في أواخر شهر كانون الثاني/ديسمبر اصطفاف كواكب النظام الشمسي في صف واحد، وهو أمر مميز.

وقد حذر لاما أن فصلي الخريف والشتاء سيكونان دافئين، وستبدأ الأرض من 21/12/2012 بالعبور في شريط الصفر، حيث تنطفئ جميع مصادر الطاقة ولا يمكن انتشارها. وسيحل الظلام الدامس وستنقطع الكهرباء والاتصالات، وسيترافق الظلام بومضات من الضوء، كما ستتغير مواضع الضوء والظل وستبدو في بعض الأحيان أجسام تحوم في الفضاء كما لو أن الموتى قاموا من قبورهم. وستهتز الأرض قليلاً كما لو أنها تشهد زلزالاً ضعيفاً وستدمر بعض المباني.

وأشار إلى أن الموت الجماعي للناس بسبب الذعر والخوف من المجهول. وستستمر هذه الكوارث لمدة أسبوعين. مع أن أصداء الكوارث ستبقى لبضعة أشهر حتى بداية شهر شباط/فبراير.

وينصح أوراكل للبقاء على قيد الحياة بإعداد الوثائق والملابس الدافئة ومحاولة الانتقال إلى الريف. ولابد هناك من إعداد الشموع والحطب وكمية كافية من المواد الغذائية ومياه الشرب. ولابد من مراقبة الحيوانات المنزلية وخاصة القطط من أجل الاحتذاء بها في كيفية التصرف حالات الطوارئ بفضل غرائزها الطبيعية.

وأضاف اللاما أنه لابد خلال أيام الظلام من تعليق الأقمشة على النوافذ وعدم النظر إليها وعدم الخروج إلى الشوراع، ومن الأفضل أن القيام بالصلاة والتأمل.

وفي الوقت ذاته يثق العلماء بأن مخاوف نهاية العالم لا أساس لها. فقد قال مدير معهد البحوث العلمي المركزي الأمريكي مارسيلو كانوتو إن هناك أدلة جديدة تشير إلى أن المايا لم يتنبؤا بكوارث.

ويتفق العديد من باحثي المايا لو أن حضارتهم كانت موجودة في الوقت الحالي لكانت على الارجح ستخترع تقويماً جديداً. وقد عثر علماء الآثار في عمق الغابات على نصوص ذكر فيها المايا القدماء تواريخ لاحقة لتاريخ 21 كانون الأول/ديسمبر2012.

  •  
    والمشاركة في
 
البريد الإلكتروني