14 سبتمبر 2012, 23:00

المغانط فائقة التوصيل تحمي الناس من الإشعاع في الطريق إلى المريخ

المغانط فائقة التوصيل تحمي الناس من الإشعاع في الطريق إلى المريخ

جاء في مقالة نشرت في جامعة كورنيل أن مجموعة من المغانط فائقة التوصيل على متن المركب الفضائي المتجه من الأرض إلى المريخ والعكس ستتمكن من حماية الركاب من الأشعة الكونية، وفي الوقت ذاته لا تتطلب نفقات كبيرة للطاقة. ويعد ارتفاع مستوى الإشعاع الكوني أحد المشاكل الرئيسية التي تصادف في الرحلة إلى المريخ.

جاء في مقالة نشرت في جامعة كورنيل أن مجموعة من المغانط فائقة التوصيل على متن المركب الفضائي المتجه من الأرض إلى المريخ والعكس ستتمكن من حماية الركاب من الأشعة الكونية، وفي الوقت ذاته لا تتطلب نفقات كبيرة للطاقة.

ويعد ارتفاع مستوى الإشعاع الكوني أحد المشاكل الرئيسية التي تصادف في الرحلة إلى المريخ. ومن المستحيل التنبؤ في الوقت الحالي كيفية تأثير الإشعاع الكوني على صحة رواد الفضاء ولكن الحماية الكافية من تأثير الإشعاع تتطلب تفقات كبيرة للطاقة والوقود.

وقد درست مجموعة من علماء الفيزياء الفلكية بقيادة روبرتو باتيستون من جامعة بيروجيا في إيطاليا النتائج العلمية التي تم الحصول عليها في بناء أحد المعدات العلمية على متن المحطة الفضائية الدولية وهو مطياف ألفا المغناطيسي " AMS-02 ".

ويتضمن الجهاز مغناطيس قوي كاشف الذي يدفع الجزيئات المشحونة عنه ويحدد شحنتها وسرعتها وكتلتها. كان من المقرر بدايةً إنشاء الجهاز على أساس مغناطيس فائق التوصيل ولكن لم يتم إيصال الجهاز الذي يصل وزنه إلى 3 طن إلى محطة الفضاء الدولية بسبب مشاكل مع التشغيل في البيئة الفضائية.

كما يشرح العلماء أن الأشعة الكونية يمكن أن تكون مصدراً لنوعين من الإشعاع – المباشر والمستحث. ينتج الأول عن طريق الوصول المباشر للجزيئات المشحونة إلى داخل السفينة، أما الثاني عن طريق ظهور النظائر المشعة في بدن السفينة عند التعرض المستمر للأشعة الكونية.

ويؤكد باتيستون وزملاؤه أن التكنولوجيا الحديثة قادرة على انتاج دارات مغناطيسية ذات قوة كافية لحماية المسافرين إلى المريخ. ومع ذلك يبقى من غير الواضح كيفية عمل هذه المغانط في الفضاء.

  •  
    والمشاركة في
ما هي الأنباء التي تعتبرونها أكثر أهمية بالنسبة لكم؟
 
البريد الإلكتروني