أفادت وكالة "فرنس بريس" نقلا عن تصريح رئيس مجموعة "التوحيد والجهاد" عدنان أبو وليد صحراوي أن المجموعة طلبت فدية بقيمة 15 مليون يورو لإطلاق سراح الدبلوماسيين السبعة العاملين في القنصلية الجزائرية في مالي. ونذكر أن مقالين إسلاميين هجموا في بداية شهر نيسان/أبريل على القنصلية الجزائرية في مدينة غاو في مالي وخطفوا سبعة عاملين فيها بما فيهم القنصل. ولم ترد سابقا أية مطالب للخاطفين.
وطالبت وزارة الخارجية الروسية في بداية شهر نيسان/أبريل إطلاق سراح الدبلوماسيين الجزائريين المختطفين في مالي، مشيرة إلى أن هجومهم هذا أصبح شاهدا جديدا على "انتهاك الحقوق الدولية من قبل الإنفصاليين ومقاتلي الحركات الإرهابية".
© EPA