تبدأ عملية المحاكمة الغيابية ضد نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي وعدد من مرافقيه المتهمون بتشكيل "فرق الموت" وقتل خصومهم السياسيين.
حيث سيتم مناقشة عملية مقتل المدير العام في وزارة الأمن القومي وضابط من وزارة الداخلية ومحامية، وعلاوة على ذلك فإن مكتب المدعي العام يؤكد أن الهاشمي يقف وراء مقتل 6 قضاة آخرين.
ويعتقد الهاشمي الموجود حالياً خارج البلاد أن وراء كل هذا دوافع سياسية مصدرها رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي الذي قام برأي الهاشمي باغتصاب السلطة في البلاد.
وبرأي البرفسور المختص بالتاريخ السياسي في جامعة بغداد الحكومية جاسب الموسوي أنه هناك جزء من الحقيقة فيما تقوله جهة الادعاء من جهة والمتهم من جهة أخرى، وأضاف الموسوي بهذا الشأن قائلاً:
وبرأي الخبير فإن المحاكمة الحالية أصبحت ممكنة للدوافع السياسية لخصوم الهاشمي، ويشاطر السفير العراقي الأسبق في روسيا الدكتور عباس قنفد الرأي نفسه قائلاً:
ويعتقد معظم الخبراء أن نتيجة عملية المحاكمة هي الاعدام، مع أن طارق الهاشمي موجود الآن في تركيا، وأنقرة غير راغبة في تسليمه للسلطات العراقية، ولهذا فإن حياة نائب الرئيس العراقي ليست مهددة بخلاف بقية المواطنين العراقيين البسيطين ويقول بهذا الشأن الدكتور عباس قنفد مشيراً:
بشكل عام، كما يشير الخبراء، فإن محاكمة الهاشمي تندرج تحت مفهوم العملية السياسية التي تشهدها البلاد في الآونة الأخيرة، والحديث هنا يدور حول الفصل الفعلي لجميع الفئات الدينية والعرقية في البلاد، ويبدو أن عملية المحاكمة تجري في نفس السياق العام الراهن في العراق.
جميع الحقوق محفوظة . في حال الاستخدام الكامل أو الجزئي للمواد التي تعود الى اذاعة "صوت روسيا" يتوجب الاشارة الى موقع الاذاعة على (الانترنيت ) .موقع الاذاعة الالكتروني : post_ae@ruvr.ru تم تصميم الموقع بمشاركة شركة "ستيك ".