كل الأخبار
 أنباء عن وصول قوات أمريكية الى اليمن والسفير الأمريكي ينفي
 حول لقاء الرئيسين الروسي والاميركي على هامش قمة مجموعة "الثماني" في ايرلندا الشمالية
 مصر ومحاولات الإخوان المسلمين لأخونة الدولة ؟
 ماذا بعد إنتخاب روحاني رئيساً للجمهورية الإسلامية في إيران؟
 خبير عسكري سوري : الروس قادمون الى الشرق الأوسط شاء من شاء و أبى من أبى
 قرار الرئيس المصري محمد مرسي بقطع العلاقات مع سورية الأسباب والتداعيات

الذكرى السنوية للقضاء على الإرهاب

 
2.05.2012, 13:49
طباعة إرسل المادة إلى صديقك ضف إلى البلوك
© EPA

© EPA

القوات الخاصة الأمريكية تقضي على الإرهابي رقم واحد أسامة بن لادن في ليلة.

 2 أيار/ مايو، منذ عام أعلن هذا الخبر على العالم الرئيس الأمريكي باراك أوباما، و لكن قتل بن لادن لم يجلب الطمأنينة لا للولايات المتحدة الأمريكية و لا لغيرها من الدول.

يعتقد الكثيرون أن خبر موت بن لادن غير صحيح، فمنهم من يقول أن أحدا لم يرى دلائل على مقتله عدا أولئك الذين شاركوا بعملية قتله، و آخرون ما زالوا على ثقة من أن بن لادن يعيش في مدينة هادئة من مدن موطنه الأم اليمن، بينما يقول البعض الآخر أنه يعيش في أمريكا نفسها، هذا في الوقت الذي يرى فيه عدد كبير من الناس أن بن لادن قتل منذ زمن طويل و ما الأحداث التي جرت منذ عام إلا مسرحية متقنة.

أصبح أسامة بن لادن رمزا للشر بالنسبة للعالم كله، و لأمريكا بشكل خاص، و قد بلغ أوج شهرته في 11 أيلول/سبتمبر 2011 م، عندما تم تدمير المبنيان التوأمان مركز التجارة العالمية في منطقة مانهيتِن، و راح ضحية الحادث حوالي 3000 قتيلا، منذ ذلك الحين أصبح الهدف الأول لأجهزة الإستخبارات الأمريكية القضاء على بن لادن، و كان جورج بوش قد وعد بالعثور عليه و قتله، و أوفى بالوعد الرئيس الحالي باراك أوباما، لكن الإرهاب العالمي لم ينته بدفن جثة الإرهابي الأول في بحر العرب، كما يقول البرلماني الروسي رئيس جمعية المحاربين القدامى و فصيلتها المقاومة للإرهاب "ألفا" سيرغي غَنتشارَف: "لا أعتقد أنه يمكن القول في المستقبل المنظور أن مشكلة الإرهاب لن تكون المشكلة رقم واحد في العالم، شخصية بن لادن مهمة طبعا في هذا السياق و لكنها ليست معصومة عن التبديل، فالقاعدة ما زالت تمارس نشاطها في العالم كما كانت تمارسه من قبل، هذا أولا، و ثانيا هناك مشكلة في أوروبا أدت إلى الأحداث المأساوية في فرنسا و بلجيكا و غيرها، فأوروبا تحاول تطبيق مبادئ التعايش السلمي، و التسامح دون أن تعي حجم التهديد الذي جلبه هذا التسامح إلى العالم القديم".

كلمات أوباما منذ عام عبر وسائل الإعلام:"لقد تحققت العدالة" رفعت من شعبيته، ولكن الحملة ضد الإرهاب في أفغانستان التي بدأتها أمريكا في تشرين ثاني/ أكتوبر عام 2011م. كلفت الولايات المتحدة حسب المصادر الرسمية حياة ما يقارب ألفي عسكري أمريكي، و في الذكرى السنوية للعملية العسكرية في أبودآباد الباكستانية قام أوباما بزيارة مفاجئة سريعة لأفغانستان، فأسرع ممثلوا جناح الجمهوري ميت رومني باتهام رئيسهم باستغلال هذه الذكرى مرة ثانية، و هذا ليس مستغربا أبدا لأن بن لادن كان عاملا مهما لا في سياسة أمريكا الخارجية و حسب، و إنما في سياستها الداخلية أيضا، كما يرى رئيس قسم آسيا الوسطى و كازخستان في معهد دول الرابطة المستقلة أندريه غروزِن: "يمكن من ناحية معروفة أن نسمي بن لادن المشروع الخيالي للولايات المتحدة الأمريكية، فوجوده كان يخدمها، لقد صرح و تصرف على الدوام بما يناسب قرارات الإدارة الأمريكية و يبررها".

تخشى أمريكا و الدول الأوروبية معها أن تنظم القاعدة في هذه الأيام أعمالا إرهابية كتفجير الطائرات عن طريق انتحاريين و زرع متفجرات في الأماكن العامة والحكومية، و من المتوقع أن يكون قسم من هذه التفجيرات على الطائرات التي تتوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

مزيد من المواد في هذا الموضوع

 

المواد الأخيرة

 

مادة مفضلة

 

رأيك

إلى ماذا ستؤدي الاضطرابات في تركيا؟
 

Tag








 

 
 
 
Rambler's Top100