قام وفد من سفارة مصر في روسيا برئاسة السفير المصري السيد علاء الحديدي في نهاية شهر نيسان/أبريل بزيارة مركز الثقافة الشرقية. وجرت الزيارة بهدف تقديم تمثال منحوت للسيد درويش الذي يعد مؤسس الموسيقى المصرية الحديثة ومؤلف النشيد الوطني لجمهورية مصر العربية والذي قام بتأديته السيد أسامة السروة مستشار الثقافة في السفارة المصرية في روسيا.
وقالت ماريا يرماكوفا رئيس إدارة الأقسام الخاصة في المكتبة الروسية العامة: "قدمت اليوم للمكتبة الروسية العامة هدية غير متوقعة وهي التمثال. ولكن إذا عدنا إلى تاريخ مكتبتنا فسنرى أن هذا شيء قانوني لأن المكتبة الروسية العامة كانت في البداية متحفا يملك الكثير من التماثيل، لذلك فإن هذه الهدية القيمة وغير المتوقعة لن تضيع هنا، بل ستزين قاعاتنا إضافة إلى المؤلفات الموجودة". وقدمت المكتبة الروسية العامة للسفارة ردا على هديتها ألبوم صور كبير يتحدث عن ممتلكات المكتبة.
وأشارت مارينا ميلانينا مديرة مركز الثقافة الشرقية أنه تربط السفارة المصرية بمركز الثقافة الشرقية التابع للمكتبة الروسية العامة صداقة قديمة: "قام العديد بتهنئتنا عند افتتاح مركز الثقافة الشرقية وكانت السفارة المصرية أولى السفارات التي قدمت لنا هدية بهذه المناسبة". بالإضافة إلى ذلك قامت المكتبة والسفارة في مبنى المركز على موخوفايا بإجراء احتفالات بمناسبة اليوبيل المئوي للكاتب المصري والحائز على جائزة نوبل للثقافة نجيب محفوظ.
وأشار السيد علاء الحديدي سفير مصر في روسيا عن الأهمية الكبيرة للتعاون والتبادل الثقافي بين الشعوب وقال: "لا يوجد شيء أكثر فعالية من الموسيقى لتثبيت العلاقات الدولية، فالموسيقى هي لغة عالمية يفهمها الجميع. والشعب الروسي معروف بقدرته العالية على استيعابها". وكان عرض فرقة "بندرا" من مصر خير مرافق لهذه الكلمات، فقد قامت بتأدية عدة أغاني للسيد درويش، وتم أداء النشيد الوطني المصري بطلب من أحد ضيوف الحفلة، حيث استطاع جميع من لم يمسعه من قبل أن يقتنع بجماله.
© The Voice of Russia