كل الأخبار
 مناقشة الوضع المالي في سوريا والتعاون مع روسيا في المجال المالي والاقتصادي
 آخر تطورات الأوضاع الأمنية والسياسية في لـبـنـان
 أطفال غزة في فيلم "ونحن نحب الحياة"
 الرئيس بوتين يؤكد منطقية الموقف الروسي بخصوص الأزمة في سورية
 أنباء عن وصول قوات أمريكية الى اليمن والسفير الأمريكي ينفي
 حول لقاء الرئيسين الروسي والاميركي على هامش قمة مجموعة "الثماني" في ايرلندا الشمالية

القاعدة من دون اسامة بن لادن

(مادتان 272) أحداث الشرق الأوسط: الموضوع
 
1.05.2012, 17:39
طباعة إرسل المادة إلى صديقك ضف إلى البلوك
© EPA

© EPA

وفي ليلة 1 الى 2 من مايو ايار العام الماضي تمكنت مجموعة من القوات الخاصة الامريكية من القضاء على  أسامة بن لادن. وتم اعلان ذلك رسميا . بطبيعة الحال  هناك يوجد من يكذب هذا الخبر ويعتبر ان الشيخ اسامة بن لادن حي يرزق يعيش حياته الطبيعية بمدينة هادئة بعد تغيرات بشكله الخارجي ، او انه في بلده الاصلي اليمن ، او انه في الولايات المتحدة الامريكية . ويقول اخرون ان اسامة  بن لادن قد فارق الحياة  منذ زمن طويل، وان الاحداث التي جرت مؤخرا ليست الا مسرحية مصطنعة .

على كل حال لم يُسمع طيلة السنة اي شيء عن   أسامة بن لادن. والأهم من ذلك ان تنظيم القاعدة  يمارس نشاطه من دونه طيلة السنة . اليكم ما قاله بهذا الصدد الصحافي والمحلل السياسي يفغيني يرمولايف :

أسامة بن لادن غير موجود ، بينما القاعدة مستمرة .   ومع ذلك، قال رئيس الاستخبارات الامريكية جيمس كليبر ان نفوذ القاعدة مؤخرا قد انخفض في أفغانستان بشكل ملحوظ ، على عكس ما هو في الدول الاخرى  حيث ان القاعدة في جنوب شبه الجزيرة العربية تعبث جهارا وبكل وقاحة  اذ تحتل المدن واحدة بعد الاخرى  اما خلية تنظيم القاعدة في العراق، والتي  تعمل تحت اسم "القاعدة في بلاد الرافدين"  صارت تشكل قلقا كبيرا للسكان والحكومة  حيث تنفذ  عمليات ارهابية  بشكل مستمر، بينما تنفسدت الصعداء  القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، بعد الاطاحة بالعقيد معمر القذافي، ولاسيما انها اكتسبت اسلحة كثيرة من الترسانات التي كانت مكدسة لدى  الجيش الليبي  والان ينتشر نفوذها على الدول المجاورة مثل مالي. وبالتالي، يمكن القول أن اسامة بن لادن استطاع  في سنوات المواجهة للنفوذ السوفياتي في افغانستان من قبل الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية وبعض البلدان الأخرى  ان يجعل منظمة القاعدة قابلة للحياة. وهو يستحق هذا اللقب (الارهابي رقم واحد) الذي اطلقه عليه الغرب .

لايتفق مع هذا الراي المحلل السياسي المعروف اندريه غروزين . اليكم ما قاله بهذا الصدد :

يمكن اعتبار أسامة بن لادن إلى حد معين مشروع امريكي افتراضي ولاسيما انه كان يتصرف دائما بما ينسجم مع  قرارات وخطوات الادارة الامريكية .  وان اداناته الشديدة لاميريكا  كانت فقط  لاقناع  الغرب بصحة القرارات التي تتخذها الولايات المتحدة على مبدأ ( وبضدها تتميز الاشياء) ولكن في الواقع لم يكن بن لادن في مثل هذا المستوى العالمي  . وفي اثناء يوغسلافيا السابقة  انتقل المقاتلون الى القوقاز . ومن المثير للاهتمام، ان الغرب بدأ يشك في صحة صورة ابن لادن. و كان هناك حتى وجهة نظر تقول  أن "تنظيم القاعدة" بشكل عام غير موجود في الواقع وان ما نشاهده ليس الا   صورا افتراضية من  شاشات التلفزيون والكمبيوتر.  ولكن بعد ان خلق الامريكيون هذه الماركة  الدعائية   ظهر كيف يمكن التزوير .

لقد انطلت هذه الدعاية المزيفة على الجميع  في كل مكان - من بلاد المغرب الإسلامي الى بلاد الرافدين لتكون حجة  للتدخل الغربي في شؤون الدول الإسلامية وزعزعة استقرار الوضع فيها . ان تركيبة السياسة العالمية الغير عادلة،  عندما القوي يسيطر على الضعيف ويحوله الى  كائن يتلاعب به  كيفما اراد ومتى شاء  يخلق الرغبة في المقاومة. لكن توجيه هذا الاحتجاج المقاوم  في الوقت المناسب  يتم بمساعدة فريق اسامة بن لادن  اما الان  على ما يبدو تظهر تنظيمات اخرى افتراضية  وسيكون تمويلها ليس قليلا على الاطلاق

مزيد من المواد في هذا الموضوع

 

المواد الأخيرة

 

مادة مفضلة

 

رأيك

إلى ماذا ستؤدي الاضطرابات في تركيا؟
 

Tag








 

 
 
 
Rambler's Top100