تحتفل روسيا اليوم بعيد الربيع و العمل، العيد الذي بقي حيا منذ أيام الإتحاد السوفييتي، و بهذ المناسبة قامت النقابات الإتحادية بمسيرات كبيرة في موسكو، ولعل هذه أول مرة في تاريخ روسيا الحديثة يتزعم قادة البلاد فيها مسيرة الجماهير، إذ شارك الرئيس دميتري ميدفيدف و الرئيس المنتخب فلاديمير بوتِن.
شارك في هذه المسيرة التي نظمها حزب "روسيا الموحدة" و الإتحادات النقابية حسب الإحصائيات الرسمية حوالي 150 ألف مواطن، و انتشر قبل المسيرة بأيام خبر مشاركة الرئيس و رئيس الوزراء فيها.
شارك الزعيمان الجماهير المحتشدة مشاعرها و كانا يبتسمان أثناء حديثهما مع الناس، كما عبرا عن دعمهما لفكرة بعث المسيرات المنظمة في الواحد من أيار/ مايو، و إضافة إلى ذلك تحدثا عن عدم اعتقادهما بالأبراج، و عن طرق الحفاظ على جسم حيوي نشيط، أما عن السياسة فلم يتحدث السياسيان الأكبران في البلاد.
أحد المشاركين: كيف أمكنكما الحفاظ على جسم رياضي رغم عملكما المرهق؟.
مِدفيدِف: يجب إيجاد الوقت اللازم لذك.
بوتِن: بسبب أشغالنا على وجه التحديد نحافظ على أجسامنا بهذا الشكل، نعم هذا نتيجة العمل المتواصل.
أحد المشاركين: هل تؤمنان بالأبراج، و المعتقدات المماثلة؟
مِدفيدِف:أنا لا أؤمن بها.
بوتِن: أنتا لا أعتقد بالأبراج.
لم يتحدث القائدان عن الساسة و لكنهما تحدثا عن إحدى المسائل الإجتماعية عندما سألهما طالب من إحدى الجامعات في موسكو عن إمكانية الرجوع إلى نظام توزيع و توظيف خريجي الجامعات.
أما فيما عدا ذلك فقد اكتفى المشاركون بتبادل مشاعر الفرح بقدوم الربيع، و الدفء الذي عم موسكو، و قد تحدث نائب رئيس البرلمان الروسي عن حزب "روسيا الموحدة" أليغ ماروزَف و قد شارك بالمسيرة إلى "صوت روسيا" قائلا:
"المزاج جيد جدا، فهذا العيد يقترن عندي دائما بقدوم الربيع، و بأنه يأتي قريبا من عيد 9 أيار/ مايو و هو يوم غال على قلبي، و الواحد من أيار/ مايو بالفعل عيد الربيع و العمل و الأمل، لقد شارك في هذه المسيرة عدد هائل من الناس الذين قدوا و البسمات على وجوههم، السماء صافية و الشمس تدفء الجميع بأشعتها، بشكل عام اليوم جميل جدا".
كان عدد المسيرات في هذا اليوم كما هو مخطط له 14 مسيبرة بما فيها مسيرات الأحزاب المختلفة، و قد توجه مِدفيدف و بوتِن بعد المسيرة إلى إحدى القهاوي، حيث تبادلا الحديث مع قادة النقابات الإتحادية.
© RIA Novosti