سيتم الاعلان في نهاية هذا الاسبوع عن النتائج الرسمية للتحقيقات التي جرت بخصوص السفينة المحملة بالسلاح والتي تم احتجازها عند السواحل اللبنانية. ذكر ذلك مصدر في وزارة الداخلية اللينانية . ووفقا للمصدر، احتجز الجيش اللبناني بالقرب من سواحل بلاده سفينة كانت تحمل اسلحة للمعارضة السورية .وقد ذكرت قناة "المنار" التلفزيونية ان السفينة قد ابحرت من ليبيا وتوقفت في ميناء الاسكندرية المصري ثم تابعت ابحارها باتجاه ميناء طرابلس في شمال لبنان .
اقتيدت سفينة "لطف الله 2" ، المسجلة في سيراليون الى ميناء سلعاتا شمال لبنان ليتم بعد ذلك اكتشاف ثلاث حاويات فيها ملأى بالاسلحة، وبناء على ذلك تم اعتقال جميع الطاقم المؤلف من 11 بحارا
التقى مراسلنا في لبنان اسكندر كفوري مع الخبير الجنائي في لبنان سمير السبع للاطلاع على تفاصيل هذه الحادثة .
سؤال: لقد حصلنا على معلومات عامة من مختلف وسائل الاعلام ، ولكن نريد ان نطلع على بعض التفاصيل الاكثر دقة والتي لم يتم الاعلان عنها الى الان
جواب: نحن ننتظر نتائج نهاية التحقيقات في هذه القضية ، ولكن المعلومات الاولية تشير الى ان سفينة "لطف الله – 2" كانت تقل اسلحة وذخيرة . ابحرت السفينة من ليبيا باتجاه طرابلس ثم توجهت الى ميناء الاسكندرية لتتابع بعد ذلك الى طرابس لبنان والهدف من هذه الرحلة البحرية هو ايصال الاسلحة الى المعارضة السورية عن طريق البر بطرق اخرى .
سؤال: ماهي انواع هذه الاسلحة التي تم اكتشافها داخل السفينة ؟
جواب : بنادق "ام-16" و"كلاشنيكوف" و" ذخائر " و"مدافع رشاشة" و"قاذفات ار بي جي " وذخيرة متنوعة من مختلف العيارات وايضا الغام ارضية .
سؤال: باي طريقة تم تعبئة السفينة بهذه الاسلحة في الميناء الليبي ؟
جواب: وكما تعلمون ان الاوضاع في ليبيا ليست مستقرة بينما الولايات المتحدة وحلفائها هم الذين يسيطرون الان على كل المياه الاقليمية لهذا البلد ومن المستبعد تماما ان تمر هذه العملية من دون معرفتهم اما بالنسبة للمنطقة البحرية بين تركيا ولبنان فهي على ماكانت عليه منذ 2006 حسب قرار مجلس الامن الدولي رقم 1701 - ( تم اعتماد هذا القرار من قبل مجلس الامن الدولي بعد النزاع العسكري الذي نشب بين لبنان واسرائيل والذي انتهى بهجوم حزب الله على اسرائيل في 12 يوليو 2006 مما ادى الى مقتل واصابة المئات من المدنيين من كلا الطرفين ناهيك عن الدمار الكبير الذي الحق بالبنى التحية والنزوج الداخلي الذي اجبر عليه مئات الالوف من السكان ) -
ان كل السفن التي تمر على الميناء اللبناني يتم تفتيشها بدقة . فكيف يمكن ان تمر هذه السفينة بلا رقيب او حسيب . مع العلم اننا لم ننسى واقع انه في سوريا الان يعمل المراقبون الدوليون برئاسة كوفي عنان من اجل التسوية ، لذلك ما جرى بالقرب من السواحل اللبنانية لا يمكن اعتباره الا عملا استفزازيا, وهناك محاولات شتى لتفشيل خطة كوفي عنان . فهل حقا الولايات المتحدة وحلفائها يريدون بالفعل تغيرات جذرية في سوريا من دون تاجيج اي نزاع ، بعد طيلة سنة كاملة من اندلاع هذا النزاع المرير ؟
© EPA