كل الأخبار
 إحياء عيد المقاومة والتحرير في موسكو
 أسبوع بيروت للمصممين في مجمّع الزيتونة باي من ۲٣ ولغاية ۲٦ أيار
 ليبيا في عين الحدث من جديد والدول الغربية تعجز عن السيطرة على الوضع في البلاد
 أسباب وتداعيات التدخل القطري التركي في الشؤون الداخلية العراقية
 الإتحاد الأوروبي يوافق على إرسال مستشارين لمساعدة ليبيا في ضبط حدودها
 المطران لوقا الخوري: لا معلومات جديدة عن مصير المطرانين المختطفين وجورج صبرا كاذب

العراقيون في دول الجوار

(مواد 9) الأحداث في العراق وموقف روسيا: الموضوع
 
24.04.2012, 19:51
طباعة إرسل المادة إلى صديقك ضف إلى البلوك
© EPA

© EPA

طلبت السلطات العراقية توضيحات من السفير التركي على أثر التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الذي أعلن أثناء لقائه رئيس كردستان العراق مسعود البرزاني قائلاً: اتخذ رئيس الوزراء العراقي في الوقت الراهن موقفاً سلبياً تجاه شركائه في التحالف، حيث يلقى نهجه الاناني في السياسة العراقية نقداً حاداً من قبل مؤيديه من التكتل السياسي ومن السيد برزاني ومن الائتلاف "العراقية" وهي كتلة سياسية رئيسية. فقد حذّر أردوغان بأن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي في حال اندلاع صراع ديني في العراق.

على كل حال لا يختلف الخطاب العراقي كثيراً عن التركي، فقد اتهم رئيس الوزراء نوري المالكي، في إشارة للتدخل التركي السافر في الأزمة السورية وفي الشؤون العراقية كمحاولة منها لتعزيز هيمنتها على المنطقة.

وعلى خلفية تأزم الموقف لم يستغرق رد المعارضة العراقية طويلاً فبداية قام مسعود البرزاني في زيارة الى واشنطن وبعد مرور أيام معدودات قام بزيارة الى أنقرة التقى خلالها ليس فقط مع المسؤولين الأتراك وإنما مع نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، وهنا جاء الرد سريعاً عندما قام المالكي بزيارة الى إيران استغرقت يومين.

ويحدثنا الدكتور جاسب الموسوي البرفسور في جامعة بغداد قائلاً:


تحميل مواد صوتية

وبعبارة أخرى أصبحت الأطراف العراقية المتنازعة تبحث عن دعم في الخارج فالعلاقات الوطيدة بين المالكي وايران لم تكن سراً في يوم من الأيام ، أما فيما يخص البرزاني فلديه كما لدى زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني ورقته الرابحة. فبحسب صحيفة ميلييت التركية فإن أنقرة تسند للحزب الديمقراطي الكردستاني دور المفاوض للتوصل الى تحقيق استسلام لحزب العمال الكردستاني. ويتحدث بهذا الشأن السفير العراقي الأسبق في موسكو عباس قنفد قائلاً:


تحميل مواد صوتية

كل هذا يؤدي الى توجه على مبدأ الطرد المركزي. وكما يقول بعض المحللين يبقى العراق دولة واحدة بتأثير القصور الذاتي، ولكن كما نعلم فإن تأثير القصور الذاتي سينتهي آجلاً أم عاجلاً، وإذا لم تعطى دفعة جديدة لمفهوم البلد الموحد فإن العراق على أبواب مرحلة صعبة لامحال.

مزيد من المواد في هذا الموضوع

 

المواد الأخيرة

 

مادة مفضلة

 

رأيك

هل تؤيدون توقيع أول عقد زواج مدني في لبنان؟
 

Tag








 

 
 
 
Rambler's Top100