احتظنت العاصمة الروسية موسكو الاحتفال السنوي لملكة جمال الدول الاتينية على المسرح الكبير لجامعة الصداقة بين الشعوب علما ان هذا التقليد السنوي ينظم كل عام ولكل قارات العالم من اجل التبادل الثقافي والجمالي وترسيخ اسس المحبة والسلام التي هي عنوان هذه الجامعة العريقة والتي تحتظن اكثر من 146 جنسية ودولة اذ يتوافد عليها الطلبة سنويا من كل بقاع الارض. الاحتفال لدول امريكا الاتينية تميز هذا العام عن سايقاتها وذلك لتنوع الموسيقى والايقاع الراقص والذي يعتير بالنسبة الى ابناء وجاليات هذه الدول هو جزء كبير من الموروث الثقافي والحضاري لشعوب هذه القارة.وبالتاكيد الجمال الممتزج بدف الشمس والبحر في هذه البلدان جعلها تتميز بروحية وجمال خاصين .الفتيات حضرون للاحتفال هذا اليوم بابهى حلة ممتزجنا برائحة القهوه البرازيلية والبيرو وكولومبيا وبانما وكان الاكثر نجومية في احتفالنا اليوم رقصات التانغو والصلصة مما اشعل ليب الجمهور الحاضر وحاصة الروسي الذي يعشق الموسيقى بشكل عام والموسيقى الاتينية خاصة.
وابرز الطلبة مواهبهم الفنية والموسيقة التي عكست روح تلك البلدان وخاصة كوبا وثائرها الكبير جيغفارا اذا لم تخلو القاعة وقاعة الاحتفال من اغنية جيغيفارا كومندانتي ..والجميل ايظا مشاركة الطلبة العرب .برقصات شرقية وعربية .المشاركات كانو من ثماني بلدان واغلبهم كانو في السنة الاولى تحضيري ولايعرفون اللغة الروسية بشكل جيد.وبجمال هذه الرقصات المحتلفة كان على الصعب من لجنة التحكيم اختيار ملكة هذا العام وهذا الاحتفال .ولكن ساعد الحظ الطالبة الاكوادورية التي نالت لقب ملكة جمال الدول الاتينية في جامعة الصداقة بين الشعوب ..ولابد من كلمة حق تقال ان الدعم المباشر من قبل التعليم العالي الروسي وعمادة جامعة الصداقة بين الشعوب كان له الاثر الكبير في ايصال فكرة المحبة بين الطلبة والسلام في قلوبهم رغم اختلاف الوانهم وجنسياتهم واختلاطهم لاخوتهم واصدقائهم الطلبة الروس ....ولا بد من ذكر الدور الدبلوماسي الكبير لكافة الدول الاتينية المشاركة في الحفل من خلال حضور سفراء بلدانهم وممثلين عن سفاراتهم. وعبر الجميع عن شكرهم لروسيا الاتحادية لاتاحة مثل هكذا فرص يتجمع فيها ابناء الجنسيات المختلفة الاعراق في روسيا المحبة والسلام روسيا الكرم والطيبة.
© The Voice of Russia