أقيمت في موسكو المسابقة الدولية الثانية عشر لحفّاظ القرآن الكريم والتي شهدت مشاركة عالمية من دول آسيا وأوروبا وأمريكا وكندا وأفريقيا وهذا يعتبر رقماً قياسياً في تاريخ المسابقة على مدى 12 سنة الأخيرة.
وقد عبر رئيس مجلس مفتي عموم روسيا الشيخ رافيل غين الدين خلال كلمة ألقاها قائلاًَ: نحن دعونا كبار حافظي القرآن الكريم من مختلف أنحاء العالم إلى موسكو وذلك من أجل نشر تعاليم القرآن الكريم وتعاليم الأخلاق الروحية.والمؤمن التقي هو الإنسان الذي ينفذ ما أمر به الله عزّ وجل ويبتعد عن ما نهى عنه.
ومن الجدير بالذكر أن المسابقة أقيمت لأول مرة عام 2000 شارك فيها طلاب المدارس والمكاتب الدينية في موسكو، وبعد مضي 3 سنوات أصبحت المسابقة تقام على المستوى الإقليمي وفي عام 2005 أصبحت المسابقة على مستوى عموم روسيا وفي عام 2007 أصبحت المسابقة عالمية.